بلوغ الفتيات المبكر مؤشر على احتمال تعرضهن للأمراض
جريدة الرياض - لندن - الرياض - الثلاثاء 2 شوال 1435 هـ - 29 يوليو 2014م - العدد 16836 , صفحة رقم ( 27 ) :
ذكرت دراسة بريطانية بأن بلوغ الفتيات في سن مبكرة تزيد من احتمال معاناتهن في المستقبل من بعض العلل الصحية المزمنة مثل داء السكري أو حساسية الصدر "الربو" أو حتى في بعض الحالات المتطورة إصابتهن بأمراض خطيرة مثل المشاكل القلبية وأورام سرطان الثدي.
وجاء في الدراسة التي أجريت في مركز أبحاث علم الوراثة أن تأثير ذلك على صحة الإنسان يكون من أسبابه بعض الصفات الوراثية الانتقالية والمكتسبة حتى لو كانت بشكل غير مباشر مثل تبعات الوصول سن البلوغ في وقت مبكر عند الفتيات.
وكان الموضوع الرئيسي لهذه الدراسة هو بحث كيفية تطور علم الأوبئة وعلاقته وأسبابه والعوامل الأساسية المؤثرة فيه بطريقة مباشرة وغير مباشرة وطرق الوقاية من ذلك وآلية توفر آلية وأساليب علاجه الممكنة بأقل الآثار الجانبية السلبية المحتملة.
ومن النتائج التي بينتها هذه الدراسة واعتمدت عليها في استكمال أبحاثها أن تأثير توقيت سن البلوغ عند الفتيات بالذات يكون بوراثة جينية من أحد الوالدين ويتم معرفة ذلك بتحليل الحمض النووي للإنسان.
ويقول علماء الوراثة المشرفون على هذه الدراسة أن بيانات الحمض النووي من الممكن أيضاً أن تبين احتمال وراثة وانتقال الأمراض التي تشكل نسبة كبيرة من مدى حصولها بالإضافة إلى عوامل خارجية أخرى مثل نوعية النظام الغذائي والبيئة المحيطة.
وفي الخلاصة بحسب ما أوضحت الدراسة فإن علم وراثة انتقال الجينات الوراثية المبينة لتوقيت مرحلة البلوغ والذي يكون في سن مبكرة يكشف أيضاً أن الحدوث العاجل لذلك يفصح كذلك عن مؤشرات أولية للمعاناة من بعض الأمراض في مراحل لاحقة من العمر.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق