"الزعفران".. منشط طبيعي للقدرة الجنسية بدون آثار جانبية
نبات الزعفران : من فصيلة السوسنيات يبلغ ارتفاعه من عشرة إلى ثلاثين سم، ويستخدم بشكل شائع في المطابخ الإيطالية والإسبانية، كما أثبتت الدراسات والأبحاث فعاليته الواضحة في زيادة القدرة الجنسية.
بداية زراعته وانتشاره:
بدأت زراعة الزعفران بكثرة في القرن العاشر الميلادي في بلاد إيران، كما كان يزرع في منطقة كشمير أيضا، ومع هجوم المغول على إيران وجد الزعفران طريقه للصين، وفي النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي حمل المسلمون هذه النبتة إلى الأندلس، أما أهم الدول المنتجة للزعفران حاليا فهي: إيران، اسبانيا والهند. أما أصل اسم الزعفران فهو مشتق من اللغة العربية: أصفر، والذي منه جاءت كل هذه الأسماء باللغات الأخرى: الفرنسية Safran الأيطالية Zaffarano الأسبانية Azafràn الانجليزية saffron .
تعزيز العلاقات الحميمية :
وقد أجرت مجموعة من الباحثين لدى جامعة جيلف بمدينة “أونتاريو” الكندية دراسة علمية شملت العديد من النباتات، وخلصت إلى أهمية الزعفران والجنسنج في تعزيز العلاقات الحميمية.ويشير البحث الكندي إلى أن الزعفران يستخدم كمنشطات منذ آلاف السنين في جميع أنحاء العالم، لكن الدراسة الحديثة أكدت بالدليل العلمى التأثيرات الفيسيولوجية والنفسية له.
وجد الباحثون الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال الدراسة التي أجروها في جامعة جيلف بمدينة أونتاريو الكندية أن بمقدور الناس أن ينغمسوا في النبيذ والشكولاتة، لكنهم بحاجة لمعرفة أن الآثار الغرامية من المحتمل أن تكون جميعها في أذهانهم.
الزعفران بديلا للذبابة الإسبانية :
وفي هذا الشأن يشجع الباحثون على ضرورة الاتجاه نحو المنشطات الطبيعية، والابتعاد عن ما يطلق عليها المنشطات الأكثر غموضاً، ومنها ( الذبابة الاسبانية )، فبينما يُفترض أنها تدعم الجسم جنسياً، فإنها تسفر عن النتيجة العكسية وقد تكون حتى مواد سامة.
من جهته، قال ماسيمو ماركون، الأستاذ بقسم العلوم الغذائية في جامعة جيلف :" تُستَخدم المنشطات منذ آلاف السنين في جميع أنحاء العالم، لكن التفسير العلمي الذي يقف وراء تلك الادعاءات لم يسبق أن تم فهمه بشكل جيد أو تم ذكره بشكل واضح.. ومراجعتنا هي أكثر المراجعات العلمية شمولاً حتى الآن".
ولفت ماركون كذلك إلى أن هناك حاجة لتناول المنتجات الطبيعية التي تعني بتعزيز الرغبة الجنسية دون أن يكون لها أي آثار جانبية سلبية.
وتابع بقوله :" وبخصوص العقاقير الاصطناعية التي تستخدم حالياً في معالجة الضعف الجنسي لدى الرجال، فيمكنها أن تُسَبِّب الإصابة بالصداع، وآلام العضلات، وعدم وضوح الرؤية، وقد يكون لها تفاعلات خطيرة مع غيرها من الأدوية. كما أنها لا تزيدالرغبة الجنسية وهو ما يجعلها غير مفيدة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في هذا الجانب".

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق