آخر المواضيع

السبت، 30 مايو 2015

لاعتقادهم بانتهاء أدوارهم وصلاحيتهم .. الأزواج بعد الستين مثيريين للاستفزاز ...


لاعتقادهم بانتهاء أدوارهم وصلاحيتهم .. 

الأزواج بعد الستين مثيريين للاستفزاز



محيط - أسماء أبوشال : عندما يصل الزوج إلى سن الستين ويخرج على المعاش يشعر بأن دوره انتهي فى الحياة وتقلص ، وخاصة إذا كانت زوجته امرأة عاملة تخرج إلى عملها يومياًَ تاركة إياه فريسة للأوهام ، ولا يجد ما يملأ فراغه سوي التليفزيون أو قراءة الجرائد أوالاختلاف مع الزوجة بعد عودتها من العمل ، وهنا يجد الرجل لنفسه وظيفة اخري وهي تخصص الـ" نكد " لشعوره القوي أنه إنسان منتهي الصلاحية ، فيفقدان معاً راحة البال .

أعراض رجالي


   ونتيجة لوجود وقت فراغ قاتل للرجل ، فهذه المرحلة قد تدفع الرجل إلى بعض التصرفات التى قد تقضي على حياته الزوجية لتنتهي بالطلاق ، كالشك فى زوجته ومراقبتها ، أو معاكسة الفتيات الصغيرات ، أو قد تحدث انتكاسة المراهقة المتأخرة ، أو تبدأ فكرة الزواج تلوح فى الأفق وياحبذا لو كانت العروسة الجديدة أصغر وأحلى من الزوجة الذي يدعي أنها لم تعد تهتم به كما كانت من قبل ، وذلك لقلقه على قدرته الجنسية.

  وكشف إحصاء شركة متخصصة في العاصمة اليابانية طوكيو ، أن 85 % من زوجات أولئك الرجال اللذين يقتربون من سن التقاعد يرتعدون خوفاً من تداعيات تقاعد ازواجهن .

  وتبين من الإحصاء أن 40 % من زوجات أولئك الرجال يشعرن بالإحباط من قرب سن التقاعد وتمنياتهن بأن تمر السنوات الأولى منها على خير.

رجال استفزازيون


    ولاحظ أطباء اليابان أن اشتكت كثير من الزوجات أزواجهن فى حالات متشابهة ، وهي أن أزواجهن المتقاعدين يبحثون عن دور جديد في الحياة فيخرجون عن المألوف ، ويتحولون إلى أشخاص استفزازيين جداً ، ووجد الأطباء أن الرجال بعد المعاش يصابون بما يسمي بـ"متلازمة الزوج المتقاعد" .

ملجأ لنساء المتقاعدين فى اليابان

   وأشارت الكاتبة اليابانية "سويوكا كانيشيدا" فى بعض كتبها إلى أن "النساء اللاتي يقلن إن الوجود الدائم لأزواجهن في البيوت أدى إلى إصابتهن بعلل جسدية وأخيراً قررت هذه الكاتبة إقامة ملجأ لهؤلاء النساء".

  وتقول نوبوكا تودا أحد المقيمات بالملجأ ، كما ذكرت جريدة "الوطن" : " أشعر بثقل في رأسي وبدوار يأتي ويروح من وقت لآخر " ولم يجد الأطباء لها أي مرض عضوي ولكن مصابة بمتلازمة الزوج المتقاعد.

مسئولية من ؟

   وعن الحل وتجاوز محنة سن الستين تقول اخصائية السلوك الدكتورة مديحة العجروش " بأن الانعزال ، والانفراد بعد التقاعد ، يورثان أموراً ، في مقدمتها الوساوس والكآبة ، اللتين تسببان كراهة الناس والانطواء ، فالرجل في هذه الحالة يعتمد كثيرا على زوجته بأن تخرجه من الكآبة التي أصابته من الجلوس في البيت والاعتماد عليها في الكثير من الأمور التي كانت سهلة المنال بالنسبة له ، فأصبح يقع عليها اللوم والمسؤولية ويعتقد أنها هي المسؤولة عن ما هو فيه".

   وتؤكد العجروش على" أن الزوجة بشكل عام ليست مسؤولة عن المراحل التي يمر بها الزوج في حياته حيث ان العبء يزيد على الزوجة التي تجد نفسها مضطرة لتحمل اوامر وتوجيهات زوجها وهي امور لم تكن تثير انتباهه في السابق".

سن الستين ومواصلة الحياة

  تشير الدكتورة هالة صادق شحاتة إلى " أن كل انسان مهما بلغ عمره يريد ان يكون مهما ومرغوبا والرجل في مرحلة التقاعد يحتاج ان تغدق الزوجة عليه بالحب بل تخطب وده حتي لو ثارت أعصابه بلا حق فالزوجة الراغبة في دفع مسيرة حياتها هي القادرة علي تغيير حياة زوجها كلية في مرحلة تقاعده "

   وتضيف شحاتة " أن كثير من الرجال لايظهرون متاعبهم أومشاكلهم النفسية نتيجة وجود خلل اجتماعي في الأسرة فيمكث الرجل سنوات طوال تعيسا في بيته دون ان يعلن لزوجته ذلك لكن سرعان ، وما يحدث له انتفاضة كبيرة حين يؤدي دوره تجاه أبنائه الذين تزوجوا ويبدأ في الفرار من سن الستين بعد ان بقي مكتوفا يتوخي الكمال في ما يفعله حتي لايري فيه أحد أي هنات وعند خلاصه من مسئولياته فيبدأ في البحث عن نفسه واشباعها بالحب والحنان مما يؤثر علي الزوجة التي نسيت في عمرها الطويل معه انها زرعت أشواكا‏,‏ فلا حق لها في الألم"‏.‏

بالرياضة .. ودع الشيخوخة

    ومن أجل التغلب على أوقات الفراغ والحصول على صحة أفضل ، يري فاروق أبو السعد مدير عام جمعية "المصرية لتدعيم الأسرة " : "أنه يمكن أن الزوج ينشط نفسه عن طريق ممارسة رياضة المشي أو أداء بعض التمرينات الخفيفة حيث كشفت دراسة علمية أن ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام للأشخاص الذين تزيد أعمارهم علي 60 عاما من شأنه تقليل مخاطر إصابتهم بالأمراض وخاصة أمراض الزهايمر بنسبة تصل ما بين 30% إلي 40% كما أن ممارسة الرياضة بتمرينات روتينية تعمل أيضا علي تأجيل علامات وأعراض أمراض الشيخوخة ".

حياة جنسية ناجحة

   وحتى يتجاوز زوجك أزماته الجنسية في هذا العمر ، ولا يلجأ للزواج بأخري لتجديد ما فات ، حيث يوجد رجال تنتابهم رغبة عارمة في الجنس لا تتناسب مع مرحلتهم العمرية، وخاصة ممن يعانون من تضخم في البروستاتة ، وهنا تتوافر الرغبة لكن بدون قدرة جنسية.

   ويؤكد الأطباء أن فى هذا الوقت لا ينجح الرجل في أن يُشبع لذة الطرف الآخر ، والذي يُترجم في صورة الزواج بين الشاب والعجوز.

   تعتقد بعض الزوجات أن بعد سن الستين هناك استحالة وجود حياة جنسية جيدة بعد هذه السن ، ولكن يؤكد الأطباء أن أن الشخص عند تقدمه في السن يستمتع بممارسة الجنس أكثر من ذي قبل ، وكل ما يحتاجه مثل أي شخص في أي مرحلة عمرية لنجاح حياته الجنسية الصحة الجيدة المتمثلة في التغذية والرياضة والعناية الصحية الدائمة.

  ولكي يحافظ الطرفان على حياة جنسية مشتعلة بينهما إليكما النصائح الآتية :

- تناول الطعام المغذى المتوازن فالشخص الذي يأكل جيداً يكون مفعماً بالطاقة.

- الرياضة تعطى المرونة وتقدير الذات ، وبالتالي يصبح الجنس ممتعاً.

- المحافظة على متطلبات الحياة الجنسية، فإذا كان الرجل يعانى من اختلال في وظيفة الانتصاب فلا مانع من لجوءه إلى الطبيب لحل هذه المشكلة.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

المواضيع الجديدة

الكُنَّاشة : آفاق علمية

أوقات الصــــــلاة بمدينة طبرق

تابعنا

sayat.me